العلامة المجلسي
377
بحار الأنوار
السلام وقبول شهادة ( 1 ) جابر بن عبد الله في الخبيثات ، وعائشة في الحجرة والقميص والنعل ، وغيرهما . ومنها : تفضيل الناس في العطاء والاقتصار بهم على أدنى المنازل . ومنها : عقد الرايات والولايات لمسلمية الفتح ( 2 ) والمؤلفة قلوبهم ومكيدي الاسلام من بني أمية ، وبني مخزوم ، وغيرهما ، والاعراض عنهم واجتناب تأهيلهم لشئ من ذلك ( 3 ) . ومنهم ( 4 ) : موالاة المعروفين ببغضهم وحسدهم وتقديمهم على رقاب العالم كمعاوية ، وخالد ، وأبي عبيدة ، والمغيرة ، وأبي موسى ، ومروان ، وعبد الله بن أبي سرح ، وابن كريز . . ومن ضارعهم في عداوتهم ، والغض ( 5 ) من المعروفين بولايتهم وقصدهم بالأذى كعمار ، وسلمان ، وأبي ذر ، والمقداد ، وأبي بن كعب ، وابن مسعود . . ومن شاركهم في التخصص ( 6 ) بولايتهم عليهم الصلاة والسلام . ومنها : قبض أيديهم عن فدك مع ثبوت استحقاقهم لها على ما بيناه . وإباحة معاوية الشام ، وأبي موسى العراق ، وابن كريز البصرة ، وابن أبي صرح [ كذا ] مصر والمغرب . . وأمثالهم من المشهورين بكيد الاسلام وأهله . وتأمل هذا بعين إنصاف يكشف لك عن شديد عداوتهم وتحاملهم عليهم كأمثاله من الافعال الدالة على تميز العدو من الولي ، ولا وجه لذلك إلا تخصصهم بصاحب الشريعة صلوات الله عليه وعلى آله في النسب ، وتقدمهم لديه في
--> ( 1 ) في المصدر : دعوى ، وهي نسخة بدل ( س ) من البحار . ( 2 ) في ( س ) : المسلمية الفتح . وفي المصدر : لمسلمة القبح . وجعل فيه : الفتح نسخة . ( 3 ) في ( س ) : من شئ ذلك . ( 4 ) في تقريب المعارف : وفيها . . ، والأنسب : ومنها . ( 5 ) جاء في حاشية ( ك ) : غض منه : نقص من قدره ، منه قدس سره . انظر : القاموس 2 / 338 ، والصحاح 3 / 1095 . ( 6 ) في ( ك ) : في التخصيص .